السيد الخميني

حاشيه بر رسالهء ارث 7

رساله نجاة العباد و حاشيه بر رساله ارث ملا هاشم خراسانى ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 28 )

و من جمله : در كتاب « احتجاج » از ريّان بن شبيب روايت كرده ، و فيه : فقال « لهم المأمون : و أمّا ما كان يفعله من قبلي فقد كان به قاطعاً للرحم وأعوذ باللَّه من ذلك » . و از اين سه روايت استفاده مىشود كه منصور دوانيقى و هارون الرشيد با حضرت صادق و حضرت موسى بن جعفر - سلام اللَّه عليهما - رحم بوده‌اند ، و حال آن كه نسب هارون با موسى بن جعفر عليه السلام در پدر هفتم منتهى به يكديگر مىشود و نسب منصور با حضرت صادق عليه السلام در پدر پنجم ؛ لأنّ هارون الرشيد ، ابن مهدي بن منصور الدوانيقي بن محمد بن علي بن عبداللَّه بن عباس بن عبدالمطلب و در بعضى از اخبار اطلاق رحم شده بر كسى كه با ديگرى در پدر چهلم به يكديگر مىرسيده‌اند ، چنانچه در « خصال » است بإسناده عن علي عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : لمّا اسري بي إلى السماء رأيت رحماً متعلّقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربّها ، فقلت لها : كم بينك وبينها من أب ؟ فقال : نلتقي في اربعين أباً » . و ظاهراً اين روايت در مقام اخلاق بوده باشد . و اما كلمات فقهاء - رضوان اللَّه عليهم - آن مقدارى كه احقر به كلمات آنها مطلع شده‌ام ، اكثر فرموده‌اند : « مع صدق اسم النسب عرفاً » ، وفي السادس عشر من « البحار » عن الشهيد الثاني عن ابن جنيد رحمه الله قال : « من جعل وصية لقرابته وذوي رحمه غير مسمّين كانت لمن يتقرّب إليه من جهة ولده أو و الديه ولا أختار أن يتجاوز بالتفرقة ولد الأب الرابع ؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لم يتجاوز ذلك في تفرقة سهم ذوي القربى من الخمس » انتهى . و از اين عبارت مستفاد مىشود كه به نظر مبارك ايشان ، رحم از اولاد پدر چهارم تجاوز نمىكند . وقال الشيخ نصيرالدين ابن المرحوم المولى احمد النراقي في إرث « منهاج الامّة في شرح الروضة الدمشقية » : إنّ الجدّ إذا علا سبعاً مثلًا ثمّ نزل أولاده كذلك لم يعدّ النازل قريباً عرفاً .